الخيرية / دمشق
بعون الله وفضله نفّذت الهيئة في عيد الأضحى المبارك مشروع الأضاحي للعام 1432 حيث قامت بتوزيع لحوم الأضاحي على فقراء وأيتام شعبنا في مخيمات سورية ولبنان . وببركة من الله فقد عمّ التوزيع أكثر من المتوقع . وكان هذا أمرا طبيعيا لأن الله سبحانه وتعالى يبارك في عمل الخير والصدقة الجارية .
وقد بلغ إجمالي عدد المستفيدين من هذا المشروع نحو 2400 عائلة في سورية ونحو 850 عائلة في لبنان . وشمل المشروع الأسر الفقيرة والمحتاجة والأيتام بالإضافة إلى بعض الحالات المرضية وذوي الإعاقات .
وقال الأستاذ خالد أبو سمرة رئيس الهيئة الخيرية لإغاثة الشعب الفلسطيني إن الهيئة تحرص في كل عام على دخول بيوتات الفقراء والمحتاجين والأيتام في عيد الأضحى من خلال لحوم الأضاحي والمعونات الأخرى التي تقدمها الهيئة على مدار العام، وإن الهيئة الخيرية معنية بمساعدة المحتاجين من أبناء الشعب الفلسطيني بكافة الوسائل ولحوم الأضاحي هي إحدى هذه الوسائل التي تدخل البهجة إلى قلوب المحتاجين في عيد الأضحى.
وأضاف الأستاذ أبو سمرة إن أضاحي هذا العام جاءت بمساعدة أهل الخير من سورية ومن هيئة الإغاثة وحقوق الإنسان و الحريات التركية (I.H.H ) التي كان لها الحصة الأكبر في المساهمة في الدفع لنجاح هذا المشروع .
وفي كل سنة تتجدد البركات الإلهية على أمتنا وشعبنا . أضحيات في ميزان الحسنات تكثر وتتجدد . وآلاف العائلات الفقيرة تشعر بالأمان والتكافل طالما هناك في الأمة من يؤمن بالله ويتحسس حياة أخوته بكل معانيها.
وأخيرا إن أضاحي العيد عطاء مستمر يبارك الله فيه . لأنه يعني تطبيق شيء من التكافل الاجتماعي الإسلامي . وطالما هو وسيلة للخير فإن غايته المستمرة رفع بعض من المعاناة عن كاهل الفقراء والأيتام والمحتاجين .




